الشيخ علي الكوراني العاملي

385

جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )

بن محمد بن علي ( أخ السفاح ) ودفن في المدينة الهاشمية ) . وفي نهاية ابن كثير : 10 / 56 ، ووفيات الأعيان : 2 / 196 : ( قتله أبو مسلم بالأنبار عن أمر السفاح ، بعد ولايته بأربعة أشهر في شهر رجب ، وكان ذا هيئة فاضلاً حسن المفاكهة ، وكان السفاح يأنس به ويحب مسامرته لطيب محاضرته ، ولكن توهم ميله لآل علي فدس أبو مسلم عليه من قتله غيلة كما تقدم ، فأنشد السفاح عند قتله : إلى النار فليذهب ومن كان مثله على أيِّ شئ فاتنا منه نأسفُ ) . وفي أنساب الأشراف للبلاذري / 971 : ( فكتب أبو العباس إلى أبي مسلم يُعْلمه الذي كان من تدبيره في صرف الأمر عنه ، ونكث بيعة الإمام ، فكتب أبو مسلم يشير بقتله ، فكتب إليه : أنت أولى بالحكم فيه فابعث من يقتله ، فوجه مرار بن أنس الضبي فلقيه ليلاً فأنزله عن دابته ثم ضرب عنقه ، ثم جمع أبو الجهم بن عطية ، وكان عيناً لأبي مسلم يكتب إليه بالأخبار جميع القواد فقال : إن حفصاً كان غاشاً لله ورسوله والأئمة فالعنوه ، فلعنوه . . . وقال المنصور حين قتل أبو سلمة : دُووِيَ العبد وأصاب أمير المؤمنين دواه . . . وسمع أبو العباس الصراخ على أبي سلمة فتمثل قول الشاعر : أفي أن أحش الحرب فيمن يحشُّها ألامُ وفي أن لا أقرَّ المخاويا . . وكان بقاء أبي سلمة في الدولة ثلاثة أشهر أو أربعة ) . وفي العقد الفريد / 1156 : ( فقَتل أبو العباس أبا سَلمة الخلال ، واتهمه بحب بني فاطمة وأنه كان يَحْطِب في حِبالهم ) . ملاحظات 1 - روي أن سفر المنصور إلى إيران كان بعد قتل أبي سلمة ، لكن الصحيح ما رواه الطبري وغيره بأنه سافر من أجل قضية أبي سلمة وليختبر أبا مسلم ، ونجح في جعل أبي مسلم يرسل من يقتل أبا سلمة ، كما اتخذ هو قراراً بقتل أبي مسلم ! وقد أتقن المنصور خطة قتل أبي سلمة فأخلى الكوفة من السبعين ألف مقاتل